حي الطريف التاريخي
وقت الزيارة
5:00 مساءً - 12:00 صباحًا (اخر وقت دخول 11:30 مساءً)يقع حي الطريف التاريخي على الضفة الغربية من وادي حنيفة، ويُرجَّح أنّ اسمه جاء من موقعه على طرف الوادي. ويُعد من أهم أحياء الدرعية التاريخية، إذ شكّل مركز الحكم في زمن ازدهار الدولة السعودية الأولى.
في عام 1180هـ (1766م) اختار ثاني أئمة الدولة السعودية الأولى الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود حي الطريف مقرًّا للحكم وسكنًا للأسرة السعودية الحاكمة، نظرًا لموقعه الحصين. ويُعدّ هذا الاختيار تحوُّلًا عن النمط العمراني السائد آنذاك في الدرعية، فقد كان الامتداد العمراني باتجاه الجنوب وعلى الضفة الشرقية للوادي، في حين يُعدّ الطريف الحيَّ الوحيد الذي أُقيم على الضفة الغربية.
تبلغ مساحة حي الطريف نحو 235 ألف متر مربع، ويضم 13 قصرًا و5 مساجد، من أبرزها جامع الطريف. كما يشتمل على عددٍ من المرافق العامة التي عكست جوانب الحياة الإدارية والاجتماعية في تلك المرحلة، مثل بيت المال الذي مثّل خزينة الدولة، وسبالة موضي، وهي من أقدم أوقاف الأسرة السعودية الحاكمة، إضافةً إلى حمّام الطريف الذي يعدّ أحد ملامح الترف.
يمثل حي الطريف نموذجًا بارزًا للعمارة النجدية التقليدية، ويعكس أساليب البناء المحلية باستخدام الطوب اللبِن، إلى جانب حلول معمارية وهندسية مكّنته من الصمود أمام عوامل الزمن.
وفي عام 1431هـ (2010م) أُدرج حي الطريف التاريخي ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو؛ لكونه أحد أكبر الأحياء في العالم المبنية بالطوب اللبِن، ومثالًا مميزًا للطراز المعماري النجدي.
اكتشف المزيد عن تراث المملكة:
تصفح معالم الدرعية وانغمس في عراقة تراثها الذي يبرز هوية المملكة وقصص صمودها وأمجادها.